الجمعة، 7 أكتوبر 2011

التوكل وفعل السبب (خاطرة)

حين قال يعقوب عليه السلام لبنيه: "يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء". قال الله تصديقاً لقوله: "ما كان يغني عنهم من الله من شيء".
وإنما كان قول يعقوب من باب فعل السبب لأنه خاف على بنيه من العين فأمرهم بذلك، وتوكل على الله فقال: "إن الحكم إلا لله عليه توكلت"؛ وهي الحاجة التي كانت في نفسه فقضاها..
لكن تأمل كيف أن الله أثنى عليه بقوله: "وإنه لذو علم لما علمناه" وأول ما يدخل هنا توكله على الله وأنه لا يتنافى مع فعل الأسباب..
"ولكن أكثر الناس لا يعلمون".. فإما أن يتوكلوا دون فعل السبب فذاك التواكل والعجز، وإما أن يفعلوا الأسباب ويتعلقوا بها دون التوكل فذاك الشرك

هناك 3 تعليقات: