الجمعة، 7 أكتوبر 2011

وقفات مع قضايا الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة (مقالة)

الوقفة الأولى: لا يمكن أن يوجد تعارض بين صريح القرآن والحقائق العلمية الثابتة.
الوقفة الثانية: إن غالب القضايا العلمية هي نظريات وافتراضات فلا يفسر بها كتاب الله، لأنه لو اتضح خطؤها لاهتزت مكانة الكتاب العزيز وتشوشت مفاهيمه لدى الناس، كما هو الحال مع أخبار بني إسرائيل.
الوقفة الثالثة:عند مطالعة الآيات المحتملة لشمول قضايا إعجازية في العلم الحديث؛ فإن الوقفة معها تكون بفهم معناها كما ذكره المفسرون المتقدمون؛ ويضاف إليها المعنى الجديد الذي تتضمنه القضية العلمية إن كانت ثابتة، لأن الآية متى ما احتملت أكثر من معنى؛ حُملت على تلك المعاني جميعها؛ بما فيها الحقيقة العلمية المثبتة حديثاً. وبالتالي فهي محمولة على المعنى المتقدم والمتأخر،ولا يُجزم بحصر معناها في هذه القضية العلمية خصوصاً؛ لأنه قد تجدّ حقائق علمية جديدة تحتملها الآية؛ فيتسع حينئذ حمل الآية عليها.
الوقفة الرابعة:القرآن لم ينزل لإثبات حقائق علمية؛ ولذلك لا ينبغي أن ينحصر التفسير عند الحقيقة العلمية،لأن في هذا انتقاصا لتفسير المتقدمين، وفيه ردّ لما قد يُكتشف من حقائق علمية تصدّقها الآية وتثبتها.

هناك 3 تعليقات: