السبت، 3 أبريل 2010

دفاعا عن الدين (خطبة جمعة)

(خطبة جمعة ألقيت في 6/4/1424هـ)
الخطبة الأولى
لما تزايدت الهجمات على هذا الدين وشرائعه وشعائره؛ بل وبعض مسلّماته؛ خصوصاً من بعض بني جلدتنا وممن يتكلمون بألسنتنا ويعيشون بين بيننا –ممن يتسمون بالمفكرين والمثقفين- الذين ربما ينخدع بعض العامة بقولهم؛ وهذا مصداق قول الله تعالى: "وإن يقولوا تسمع لقولهم".
أضف إلى هذا ما تنتهجه بعض وسائل الإعلام؛ وخاصة المقروءة منها؛ من النظر بمنظار أعور؛ عينه السليمة تتلقف وتنشر ما يثيره هؤلاء الناعقون من الشبه حول دين الله تعالى ويهاجمونه به؛ وعينه العطيبة عمياء عما يكتبه الغيورون من أبناء الأمة رداً على هؤلاء وإلجاماً لهم وتبييناً للحق أمام ناشده ومريده.
لمّا كان كل ذلك كذلك؛ كان الواجب أكير على الدعاة والعلماء والناصحين والخطباء أن يبحثوا عن قنوات أخرى يبصّرون الناس بشبه هؤلاء الأفاكين المفترين؛ ويفضحونهم ويبيّنون عوارهم للخلق؛ خاصة بعدما صار دين الإسلام شمّاعة لهؤلاء وسادتهم من الغرب يربطون به كل حادثة تقع في شرق الأرض أو غربها؛ حتى بعد التفجيرات الأخيرة سارع هؤلاء وسادتهم بإدانة بعض أبناء المسلمين ووصفهم بأقبح الصفات وأشنعها مع أنه لم يثبت إلى الآن الفاعل ولا الجهة الراعية له؛ ولو كنا نتفق معهم بأنه جريمة عظيمة..
إن هؤلاء الكتّاب سعوا للحصول على المجد والشهرة؛ فلم يجدوا أقصر طريقاً من نقض بعض مسلّمات الدين وجعْلِها خاضعة للاجتهاد والنظر؛ أو مهاجمة بعض شعائر الدين وشرائعه واتهامها بأنها غير متواكبة مع متطلبات العصر..
لقد أسسوا بنينان مجدهم على شفا جرف هارٍ يوشك أن ينهار بهم في نار جهنم إن لم يتداركهم الله برحمة منه.
ويل لهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من اتبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً" رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
إن من المعلوم أن الشبهات أشد خطراً وأعظم جرماً من الشهوات؛ فإن كان من يحب إشاعة الفاحشة التي تثير الشهوة توعده الله بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة بقوله سبحانه: "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة"، فكيف بمن بشيع الفاحشة؟! بل كيف بمن يحب إشاعة الشبهة؟! بل كيف بمن يشيعها مثل هؤلاء؟!.
أين هؤلاء الكتّاب عما يفعله أبناء صهيون بإخواننا في فلسطين؟! وأين هم عما فعلته وتفعله أمريكا وحلفاؤها الصليبيون في أفغانستان والعراق؟! وأين هم في الشأن الداخلي عن مخططات الرافضة الكافرة في الانخراط في مجتمع المسلمين ومحاولة الذوبان فيه لينخروا كيانه؛ فيقوضوا بنيانه ويهدموا أركانه؟! وأين هم عما فعله إخوان الروافض من الباطنية الإسماعيلية في نجران من أعمال التخريب والإفساد؟! هل ثاروا للحق كثورتهم للباطل الآن؟! كلا والله.فهل سلِم منهم الأعداء ولم يسلم الإخوان؟!.وصدق الله: "ومن يضلل الله فما له من هاد".
لقد ساء هؤلاء قيامُ هذه البلاد –حرسها الله- على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ والارتباطُ الوثيق فيها بين العلماء والولاة؛ وثباتُها على ذلك –بتوفيق الله ورحمته- رغم كل هذه العواصف الشديدة التي تعصف بها من كل جهة، وساءهم هذه الصحوة المباركة من شباب المسلمين؛ فسعوا إلى إثارة بعض الشبه والتشكيك في بعض شعائر هذا الدين؛ وهم بذلك يفتحون باباً من الشر عظيماً.
لقد هاجم هؤلاء فيما هاجموا عقيدة الولاء والبراء؛ ووصموها بالعنصرية والتمييز؛ خاصة في هذا العصر الذي صار العالم فيه كالقرية الصغيرة؛ وصار التعامل فيه مع غير المسلمين ومخالطتهم أمراً ضرورياً؛ فكيف يكون التعامل ودياً حضارياً مع أناس يعلمون أننا نعلن لهم العداء والبغضاء؟! ثم يُوغل بعضهم سفاهةً وحمقاً ويأتي مستدلاً بقول الله تعالى: "لا إكراه في الدين"، وقوله سبحانه: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
وإننا نقول لهم: إننا ندين الله بالولاء لدينه وأوليائه والبراء من أعدائه؛ شاء ذلك من شاء وأباه من أبى.. وكيف نفعل بذلك الجم الغفير والجمع الكثير من نصوص الكتاب والسنة التي تنص على ذلك؟!
كيف يجيب هؤلاء عن قول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم"، وقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين"؟!
وما ردهم عن قول الله: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق"، وقوله سبحانه: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء"؟!
بل لقد قال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله: "إنه ليس في كتاب الله حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم –يعني الولاء والبراء- بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده"اهـ.
وماذا يفعل هؤلاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء: "أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله" رواه أحمد وصححه الألباني؟!
أولا يخشى هؤلاء من أن يحل بهم اللعن والسخط ويستوجبوا عذاب الله؛ كالذي حلّ بالملعونين من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم عليهما السلام؛ حيث قال الله فيهم: "ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذب هم خالدون"؟!.. وهل التولي إلا النصرة وإظهار المحبة والمودة؟!
كيف يريد منا هؤلاء أن نتودد إلى من يبغضنا ونرضى عمن ينقم علينا؟! أولم يخبرنا الله جل وعلا عن هؤلاء أنهم لن يرضوا عنا حتى نكفر مثلهم؟! يقول سبحانه: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"، ويقول جل وعلا: "ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءً"، ويقول جل شأنه: "ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم".. أفهؤلاء المغرضون المفترون أعلم أم الله؟! أوليس الله الذي خلق الخلق هو أعلم بهم؟!.
إن ديننا لا يمنعنا من التعامل مع أعدائنا بالبيع والشراء أو بالقرض والكراء؛ أو الاستفادة مما يتوصلون إليه من علوم حديثة ومخترعات؛ لكن هذا لا يعدو كونه تعاملاً ظاهرياً لا يصل إلى القلب منه شيء ولا يُظهر القلب لهم من المحبة والمودة شيئاً.
عباد الله.. ومن الشعائر العظيمة التي تهجّم عليها وتهكم بها هؤلاء: شعيرة الجهاد.. ووصموها بالإرهاب محاكاة للغرب وتقمصاً لشخصياتهم من خلال التعامل بمصطلحاتهم واستخدام مسمياتهم التفكير بأفكارهم، فإن أعداء الإسلام حين أطلقوا مسمى الإرهاب حصروه في الإسلام وأبنائه؛ وما سمعنا منهم ولا من أذنابهم من هؤلاء الغربان الناعقين بأنهم وصفوا جرائم الصهاينة في فلسطين إرهاباً؛ مع أنه من أعلى مراتب الإفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل.
إن الجهاد باب عظيم من أبواب الدين؛ بل هو ذروة سنام الإسلام؛ ومعدودٌ ركناً سادساً من أركانه، والآيات والأحاديث في فضله كثيرة مشهورة.
لقد بدأ الجهاد بالسنان منذ فجر الإسلام؛ وكان إمامَ المجاهدين وأكملَهم جهاداً رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وانطلق من بعده أصحابه رضي الله عنهم والتابعون لهم بإحسان في نشر دين الله بين العالمين باذلين لهذه الدعوة الإلهية مهجهم وأموالهم؛ وخذ بالاعتبار أن ذلك الجهاد لم يكن كله صداً ودفاعاً.. فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأهل القرون المفضلة إرهابيين؟! حاشا وكلا؛ ولا حتى لعل..
إن الجهاد القائم الآن في بلاد المسلمين كله إنما هو صد ودفاع عن دين الله؛ ثم عن الحرمات والأموال؛ فما يريد هؤلاء؟! هل يريدون أن يبقى أولئك المجاهدون وقوفاً صامتين؛ يأتي العدو فيقتل في المسلمين ويضرب؛ ويسلب وينهب؛ ثم لا يحرِّكون ساكناً؟!
وأما الإرهاب، فإننا ندين الله بالإرهاب، ونعلنه للعالم كله، لكن ليس بالمعنى الذي أراده الأعداء؛ فلسنا ذنباً لهم نسير وفق ما يريدون. إن الإرهاب الذي نؤمن به وندين ربنا عز وجل به؛ هو ما جاء في قوله سبحانه: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم".
ففي هذه الآية يأمر الله المسلمين ويوجِب عليهم أن يعدّوا العدة دائماً ويستكملوا القوة بأقصى الحدود الممكنة ليكونوا أصحاب القوة العليا في الأرض التي ترهبها جميع قوى الباطل؛ والتي تتسامع بها هذه القوى في أرجاء الأرض فتهاب أولاً أن تهاجم دار الإسلام؛ وتستسلم من بعد لسلطان الله..
وكل أمة من الأمم؛ تسعى إلى إعداد القوة وإظهار شيءٍ منها للأعداء ليرهبوها ويهابوها، فهل يكون هذا حراماً على المسلمين وحلاً لغيرهم؟!
عباد الله.. ومما هاجمه هؤلاء المغرضون: حلقات تحفيظ القرآن الكريم، حيث زعموا أن فيها تجمّعات مشبوهة وأنها تحمل أفكاراً خطيرة ضد الدين والدولة. وكذبوا والله.
إن حلقات حفظ القرآن بدأت في عصور الإسلام المتقدمة وقرونه المفضلة؛ ومذ نشأت هذه البلاد بمراحلها الثلاث؛ وحلقات تحفيظ القرآن موجودة تخرّج العلماء والأمراء؛ وطلابَ العلم والقضاةَ والأئمة والدعاةَ.
والحمد لله على نعمه، فلا تزال هذه الحلقات تفخر بأنها تخرّج الآن أمثال هؤلاء؛ وأنها تنشر برها وخيرها وإحسانها في المجتمع؛ وبصماتها الحسنة والطيبة بحمد الله واضحة لا ينكرها إلا معاند مكابر، وهي –ولله الحمد- تعمل أمام الناس لا خلف أظهرهم؛ إذ ليست تحمل إلا خيراً؛ ومن ذا الذي يخفي خيره عن الناس؟. فما الذي يريده هؤلاء؟! وأين نذهب بأبنائنا؟!
هل يريدون أن نترك أبناءنا وبناتنا لقراءة سطورهم السخيفة العفنة التي تحملها الصحف إلينا؟!
أم هل يريدون أن نترك أبناءنا أمام القنوات الفضائية التي غالب من يرتادها هؤلاء وأشباههم ممن يدعو لهدم الدين والأخلاق؟!
أسأل الله جلت قدرته في هذه الساعة المباركة أن يزيد هذه الحلقات من فضله؛ وأن يُلبس رئيسها وشيخها الشيخ عبدالرحمن الفريان ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل، وأن يمد في عمره على طاعته وسائر علماء المسلمين[1].
بارك الله لي ولكم.


الخطبة الثانية
إن مما تجرأ عليه هؤلاء الحديث حول اللحية؛ بل عينوا أنفسهم مفتين للناس فقالوا: إن إعفاء اللحية من السنن وليس من الواجبات؛ وربما قالوا: إن الدين في القلب، وأخطؤوا في التمسك بهذين المستمسَكَين..
فأما وجوب إعفاء اللحية فثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ وأما تحريم حلقها فثابت بالنص والإجماع والفطرة والعقل..
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خالفوا المشركين، وفروا اللحى واحفوا الشوارب". متفق عليه، وقد كان صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية؛ يقول أنس: كانت لحيته قد ملأت من هاهنا إلى هاهنا؛ وأمرّ يده على عارضيه. وقد أجمع العلماء على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض –كما حكاه ابن حزم-.
وحلق اللحية مخالفة لفطرة الله التي فطر الناس عليها؛ حيث عدّ النبي صلى الله عليه وسلم إعفاءها من الفطرة؛ كما في حديث عائشة عند مسلم. مع ما في الحلق من تشبه بالمشركين وتشويه لخلق الله إذ جمّل صاحبها بها؛ حتى لقد كانت عائشة رضي الله عنها حين تقسم تقول: لا والذي جمّل الرجال باللحى.. وقد كانت العرب تحتفظ باللحى حتى في الجاهلية وتعتز بها؛ حتى إن بعض رؤسائهم حين لم تنبت له لحية إلا شعيرات قليلة؛ قال له بعض قومه: وددنا أن لو اشترينا لك لحية بألفي دينار.
ومما تهجّم عليه هؤلاء الكتّاب الأفاكون مناهج التعليم وأنها تخرّج من يحمل أفكار التكفير والغلو في الدين.
فيا لله العجب!! "سبحانك هذا بهتان عظيم"!! لقد وُجدت هذه المناهج منذ سنين؛ وعامة من يعيش على هذه البلاد الآن تخرّج منها؛ فهل كل هؤلاء حمل هذه الأفكار؟!
إن علينا ألا ننسى؛ وعلى هؤلاء ألا ينسوا؛ أن العالم اليوم أصبح مرتبطاً بعضه ببعض بسبب وسائل الاتصال المتطورة التي جعلت منه كالقرية الصغيرة، فما يحدث في شرق الأرض يُعلم في غربها بعد لحظات من وقوعه، وما يكتبه الكاتب والمفكَّر في شمال أوروبا يقرؤه الاسترالي والإفريقي الجنوبي ويرد عليه؛ وكلٌ من الكتابة والرد لا يفصل بينهما إلا دقائق وربما ثوانٍ.. فلماذا لا يعتقد هؤلاء أن من يحمل تلك الأفكار المنحرفة قد تأثر بمن هو خارج البلاد؛ كما تأثروا هم بأفكار الغرب المنحرفة الزائغة؟ إنهم أولى وأحرى ألا يفوت عليهم هذا إذ جربوه.
عباد الله.. إن شر هؤلاء لم يتوقف عند ما تقدم ذكره؛ بل تطاولوا على أمور كثيرة يضيق المقام عن حصرها والإجابة عنها؛ مع أنها –ولله الحمد- شبهات باطلة بمجرد ذكرها.
ختاماً.. أيها المسلمون.. إن دين الله يُنتقص؛ فأين المنتقمون لله؟ إن شرع الله يعاب ويُستدرَك عليه، فأين الغيورون على شرع الله؟!
إن الواجب الآن على المصلحين والغيورين –خاصةً أصحاب الأقلام الصائبة المسددة- أن يقفوا في وجوه هؤلاء بالرد عليهم وتفنيد شبههم وإبطال باطلهم بكافة الوسائل الممكنة؛ وألا يدعوا المجال لهم ليعبثوا بأديان الناس وأفكارهم.
كما وأن من أقل الواجبات على عموم المسلمين أن يرفضوا وجود مثل هؤلاء الذين أصبحوا عاراً على المثقفين والمفكرين المسلمين؛ وألا يغتروا بسمومهم التي يبثونها في الناس.
وإن من الواجبات العظمى في هذا المجال؛ والتي لا أظن أن يُعذر فيها أحد؛ أن يسعى الجميع ويطالبوا؛ ويخاطبوا ويكاتبوا المسؤولين في هذه البلاد بأن يُحال هؤلاء وأمثالهم للقضاء وأن يُنفذ فيهم حكم الله الذي يراه القاضي، وأن يُكَفُّوا هم وأمثالهم عن تشويه سمعة الإسلام وأهله؛ فهم لا يمثّلون المجتمع ولا يعبرون عن رأيه؛ إنما يمثلون أنفسهم؛ ويعبِّرون عن رأيهم ورأي شرذمة قليلة مثلهم لا أبقى الله منهم أحداً. لئن كان من سب ولي الأمر حُبِس قطعاً للفتنة؛ فإن من سب دين الله أو انتقصه أحق وأحرى وأجدر وأولى بالحبس؛ بل وأن تقطع يده ولسانه فلا يصل سمه إلى أحد؛ ويكون في ذلك ردعٌ لكل من تسول له نفسه أن يفعل ما فعل هذا.
[1] توفي الشيخ عبدالرحمن الفريان –رحمه الله- ليلة 7/7/1424هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق