السبت، 3 أبريل 2010

الأمر بالمعروف وجهاز الهيئات (خطبة جمعة)

(خطبة جمعة ألقيت في 22/5/1428هـ)
الخطبة الأولى
لقد حبا الله تعالى أمة الإسلام منحاً ربانية وعطايا إلهية تفضل بها عليها؛ ما هيأها لتكون خير الأمم وأزكاها على الإطلاق، وقد ربط سبحانه عزة الأمة وشرفها بوجود تلك الخصال في أي زمان ومكان، بل ووعد بالعز والتمكين لمن تمسك بها.
ولا تكاد خصال الخيرية هذه تُذكر إلا ويُذكر في مقدمتها شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تلك الشعيرة العظيمة التي توافرت النصوص وتضافرت في الأمر بها والحث عليها وربط الخيرية بها ووعيد من أهملها.
يقول شيخ الإسلام رحمه الله: "إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أوجب الأعمال وأفضلها وأحسنها عند الله"اهـ.
لقد حكم الله بخيرية الأمة إن كانت هذه الشعيرة من خصالها واتصف بها أفرادها: "كنتم خير أمة أخرج للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله".. قال القرطبي: "في هذه الآية مدْح لهذه الأمة ما أقاموا ذلك واتصفوا به، فإذا تركوا التغيير وتواطؤوا على المنكر زال عنهم اسم المدح ولحقهم اسم الذم وكان ذلك سبباً لهلاكهم".اهـ
كما أن هذه الآية تفيد أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض على الجميع بدليل عطف الإيمان عليها؛ إذ ليس هناك من أحد يقول: إن الإيمان فرض على الكفاية.. لكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل أحد بحسبه.
ثم إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبدؤه من أمر الإنسان نفسه ونهيه إياها؛ ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وكل بشر على وجه الأرض فلا بد له من أمر ونهي، ولو أنه وحده لكان يأمر نفسه وينهاها؛ إما بمعروف وإما بمنكر".
ولقد أذل الله أمة تركت تلك الشعيرة وأهملت شأنها فكان عاقبة أمرها خسراً: "لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون* كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون".
أيها المسلمون.. إن في إحياء هذه الشعيرة العظيمة ثماراً كثيرة ومنافع عظيمة، فمن ذلك: التمكين في الأرض.. يقول تعالى: "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور".
ومن ذلك أيضاً: أنه علامة على فلاح الأمة: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هو المفلحون".
وهو من صفات المؤمنين المرحومين ومن علامة صلاح القائمين بها: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله"، "يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين".
وإن من فضل هذه الشعيرة أنها من أعمال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، يقول تعالى في وصف أكرم خلقه e: "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث… الآية".
ومن أعظم ثمار القيام بهذه الشعيرة أن سنة الله مضت في إنجاء الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.. يقول الله جل شأنه عن أصحاب السبت: "فلما نسوا ما ذكّروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون".. قال الشيخ ابن سعدي عند هذه الآية: "وهكذا سنة الله في عباده، أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر". اهـ.
ويقول الله جل شأنه: "فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلاً ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أُترفوا فيه وكانوا مجرمين* وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون". فأخبر سبحانه أنه أهلك الظالمين المجرمين الذين انغمسوا في الترف والنعيم والملذات وتركوا النهي عن الفساد في الأرض، وأنجى سبحانه الذين كانوا يقومون بهذه الشعيرة العظيمة فيهم، ثم أخبر سبحانه أنه لا يهلك البلاد التي أهلها مصلحون؛ فهم صالحون في أنفسهم مصلحون لما أفسد الناس..
قال الشيخ ابن سعدي: "وفي هذا حث لهذه الأمة أن يكون فيهم بقايا مصلحون لما أفسد الناس، قائمون بدين الله،يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويبصّرونهم من العمى.. وهذه الحالة أعلى حالة يرغب فيها الراغبون، وصاحبها يكون إماماً في الدين إذا جعل عمله خالصاً لرب العالمين"اهـ.
عباد الله.. وإذا كانت هذه بعضَ فضائل القيام بهذه الشعيرة، فإن تركها وإهمال شأنها نذير شر وبلاء وفرقة وتناحر بين أفراد الأمة وفتحٌ لأبواب الفساد في الأرض: "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين"..
قال الغزالي رحمه الله: "ولو طوي بساطه وأُهمل علمه وعمله لتعطلت النبوة،واضمحلت الديانة، وعمت الفترة، وفشت الضلالة، وشاعت الجهالة، واستشرى الفساد، واتسع الخرق وخربت البلاد وهلك العباد".
وقد ثبت في صحيح البخاري من حديث النعمان بن بشير y قال: قال رسول الله e: " مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها. فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا".
كما أن ترك هذه الشعيرة العظيمة من الأسباب التي أحلّت لعنة الله على الذين كفروا من بني إسرائيل في زمان داود وعيسى بن مريم، كما قال تعالى: "لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم.. الآية"
قال ابن كثير: "يخبر تعالى أنه لعن الكافرين من بني إسرائيل من دهر طويل فيما أنزله على داود وعيسى بن مريم عليهما السلام بسبب عصيانهم لله واعتدائهم على خلقه، وعن ابن عباس قال: لعنوا في التوراة والإنجيل وفي الزبور وفي الفرقان. ثم بين لهم فيما كانوا يعتمدونه في زمانهم فقال: "كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه" أي كان لا ينهى أحد منهم أحداً عن ارتكاب المآثم والمحارم، ثم ذمهم على ذلك ليحذر أن يُرتكب مثلُ الذي ارتكبوه فقال: "لبئس ما كانوا يفعلون""اهـ.
وقد روى الأربعة إلا ابن ماجه من حديث أبي بكر t قال: أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم"، وإني سمعت رسول الله e يقول: "إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه؛ أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده".
وأخرج الإمام أحمد من حديث حذيفة t: أن النبي e قال: " والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم لتدعنّه فلا يستجيب لكم".
قال ابن العربي: "وهذا فقه عظيم، وهو أن الذنوب منها ما يعجل الله عقوبته، ومنها ما يمهل به إلى الآخرة، والسكوت عن المنكر تتعجل عقوبته في الدنيا بنقص الأموال والأنفس والثمرات، وركوب الذل من الظَلَمة للخلق".
وإنما كان السكوت عن المنكر مع القدرة موجباً للعقوبة لما فيه من المفاسد العظيمة، فإن مجرد السكوت معصية، وهو دليل على التهاون بالمعاصي وقلة الاكتراث بها.
قال ابن القيم: "ومن له خبرة بما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم وبما كان عليه هو وأصحابه رأى قلة ديانة الناس في جانب الأمر والنهي، وأيُّ دين وأي خير فيمن يرى محام الله تُنتهك، وحدودَه تضاع، ودينَه يُترك، وسنةَ رسوله صلى الله عليه وسلم يُرغب عنها وهو بارد القلب وساكت اللسان؟! شيطان أخرس؛ كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق. وهل بليّة الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟! وخيرهم المُتَلَمِّظ المتحزِّن، ولو أنه نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله لبدّل وتبدّل، وجدّ واجتهد، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه، وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بُلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون، وهو موت القلوب، فإن القلب كلما كانت حياته أتمّ كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل".
ومن المفاسد أن ذلك يجرّئ العصاة والفسقة على الإكثار من المعاصي إذا لم يُردعوا عنها فيزداد الشر وتعظم المصيبة الدينية والدنيوية، ويكون لهم الشوكة والظهور، ثم بعد ذلك يضعف أهل الخير عن مقاومة أهل الشر حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه أولاً.
قال سفيان الثوري: "إذا أمرت بالمعروف شددت ظهر المؤمن، وإذا نهيت عن المنكر أرغمت أنف المنافق".
ومن أعظم المفاسد أن في ترك الإنكار للمنكر يندرس العلم ويكثر الجهل، فإن المعصية مع تكررها وصدورها من كثير من الأشخاص وعدم إنكار أهل الإصلاح لها يُظن أنها ليست بمعصية، وربما ظن الجاهل أنها عبادة مستحسنة، أو على الأقل يستمرئها الناس حتى تكون عادة من العادات؛ وقد كانت من المعاصي؛ بل ربما من الكبائر، وخذ من أمثلة هذا أكل الربا والدخان وحلق اللحى وإسبال الثياب وسماع الغناء والمعازف..
يقول ابن عقيل: "من أعظم منافع الإسلام وآكد قواعد الأديان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح، فهذا أشقّ ما يحمله المكلف، لأنه مقام الرسل حيث يثقل صاحبه على الطباع وتنفر منه نفوس أهل اللذات، ويمقته أهل الخلاعة، وهو إحياء للسنن وإماتة للبدع" إلى أن قال: "لو سكت المُحِقّون ونطق المبطلون لتعوّد النشء على ما شاهدوا وأنكروا ما لم يشاهدوا، فإذا أحيا المتديّن سنة؛ أنكرها عليه الناس وظنوها بدعة"اهـ.
أيها المسلمون.. ليحذر من يجالس أهل المنكر ويتعذر لنفسه ولا عذر له بأنه منكر لفعلهم بقلبه، وله ولأمثاله نقول: إن إنكارك بقلبك يستلزم مفارقتك للمنكر وأهله، أَوَ ما سمعت الله تعالى يقول: "وقد نزّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذاً مثلهم"، لأن من لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم..
فليتق الله من يجالس أهل المنكر زاعماً الإنكار عليهم بقلبه؛ فإنه مع تلبّسه بالإثم في عدم الإنكار؛ يخشى عليه أن ينجرّ معهم حتى يكون مشاركاً لهم بقوله وفعله..
اللهم اجعلنا آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر..
بارك الله لي ولكم..



الخطبة الثانية
عباد الله.. لقد أنعم الله على هذه البلاد بنعمة عظيمة ليست في غيرها؛ وحُقّ لها ولأهلها الفخر بهذه النعمة، وهي وجود جهاز رسمي مستقل مرتبط بولي الأمر يقوم بهذه الشعيرة العظيمة؛ ويعمل فيه أناس من أهل الخير والغيرة والإصلاح –نحسبهم كذلك والله حسيبهم-.
وإن هذا الجهاز المبارك ليتعرض هذه الأيام لهجمة شرسة من بعض المأفونين المخذولين من خلال وسائل الإعلام وغيرها؛ وهذه الهجمة تتكرر حيناً بعد حين؛ يسعى أولئك من خلالها إلى إسقاط هذا الجهاز وهدمه؛ ولنا مع هذه الهجمات المتكررة وقفات:
الوقفة الأولى: إن تسليط الضوء بالنقد الجارح على الهيئات ووضعها تحت مجهر الطعن والتنقص دليل على كمالها وعلو كعبها؛ إذ لو كان جهاز الهيئات مهترئاً متهالكاً لما تسلّطت عليه الأقلام المسمومة واصطاد أصحابها بالمناقيش في الماء العكر.
الوقفة الثانية: إن من يشنّ مثل تلك الهجمات حول الهيئات هم أحد ثلاثة أشخاص: رجل ملوث العقل والقلب والفطرة تؤزه شياطين الجن والإنس؛ قد سخّر لسانه وقلمه للطعن في الهيئات والنهش منها؛ فتراه يهاجم مرة بتهمة مصادرة الحريات؛ وأخرى بالتدخل في شؤون الآخرين... ورجل ذو سابقة مع الهيئات؛ قد أخذت بُحجزته؛ عن تحقيق نزوته وشهوته؛ فكرهها لأجل هذا... وثالث ساذج مغفل يهذي بما لا يدري ويخرف بما لا يعرف؛ يتبع كل ناعق ويصدّق كل ما يقال دون تمحيص. وإنه ليصدق في هؤلاء قول القائل:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
الوقفة الثالثة: إن كل ما يُذكر من وقائع يُطعن بها في الهيئات ورجالها إما كذب مفترى؛ أو صدق زيد فيه ونُقص؛ والحق فيه قليل.. وما كان فيه من الحق فإنهم معذورون مجتهدون مأجورون.. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في المتفق عليه من حديث عبدالله بن عمرو: "إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد".
ثم إن تلك الوقائع لو ثبتت؛ فإنها لا تقارن بجهود الهيئات وحسناتها التي لا تنتهي..
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع
فكم سحر أبطلوه.. وكم مصنع خمر أفشلوه.. وكم من عرض حفظوه.. وكم من أبٍ غافل أيقظوه.. ولذا فإنا نقول لأولئك الطاعنين:
أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكمُ من اللوم أو سدوا المكان الذي سدّوا
أولئك هم خير وأهدى لأنهم عن الحق ما ضلوا وعن ضده صدوا
الوقفة الرابعة: ولو سلّمنا جدلاً أنه قد وُجد في رجال الهيئات من أساء التصرف قصداً وأراد الخطأ عمداً فإن الخطأ ينبغي أن لا يتعدى المخطئ إلى غيره: "ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى".
وإني لأسألكم بالله.. لو أن ضابطاً في قطاع عسكري أو موظفاً في دائرة حكومية أساء التصرف في موقعه وتجاوز حدوده وتعدى صلاحياته المنوطة به؛ هل كانت الهجمة أو الطعنة ستطول دائرته المدنية أو العسكرية؟! وهل سيتقبل المجتمع تعميم تلك التهمة على كامل الجهاز؟!
وأخيراً.. عباد الله.. إن الواجب الواجب أن نشكر الله على وجود مثل هذا الجهاز المبارك ونؤدي حق شكر النعمة بإعانة القائمين على الهيئات؛ فليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقفاً عليهم فحسب، وأن ندعو لهم ونكف عن الحديث فيهم إلا بخير، وأن نغض عن أخطائهم فإن كل بني آدم خطّاء، بل وندافع عنهم ونُلقم بالحجر كل من حاول تشويه جهودهم بلسانه أو قلمه، ونلتمس لهم العذر فما أرادوا إلا خيرا..
وإن من الواجب أيضاً أن نحرص ونجتهد في المحافظة على هذا الجهاز وإبقائه مستقلاً بشخصيته الدينية وصبغته الشرعية، وأن نرفض كل ما يقلّص دوره أو يضعف نشاطه أو يقلل من صلاحياته.
وما يدريكم؟!! فربما كان حفْظ الله لهذه البلاد من الأخطار التي تحدق بها والبلايا التي تجتاح البلاد من حولها بسبب أدائها هذه الشعيرة!!.
اللهم وفق الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.. اللهم انصرهم وأيدهم؛ واخذل من خذلهم وتطاول عليهم..
اللهم انصر من نصرهم؛ واكبت من حاول كبتهم..اللهم من كادهم فكده وانتقم منه يا قوي يا متين..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق